عالم الكروشيه والتريكو

منتدى الاشغال اليدوية والكروشية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الوجه الاخر لحركة حماس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
om meena
الادارة العليا
الادارة العليا


المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 18/10/2008

مُساهمةموضوع: الوجه الاخر لحركة حماس   الأربعاء فبراير 04, 2009 3:26 pm

[color=blue]--------------------------------------------------------------------------------

الوجه الآخر لحماس

عدنان أبو عمرو
اسلام اون لاين شعار حركة حماس حضور حركة حماس في ميدان المقاومة لم يكن له أن يأتي على هذا النحو من القوة والثبات وتوالي التطور لولا أن هناك حضورا يسبق دوما هذا الحضور ويؤسس له، فقد ظل الحضور داخل ساحة الفعل الاجتماعي هو ما يمنح الحركة فرص التمدد وامتلاك القدرات الفاعلة في مختلف النواحي الخاصة بمفاصل الواقع الفلسطيني، وإذا كانت آلة الفعل المقاوم قد أدت دورها والذي يبدو دوما ظرفيا رغم أهميته من حيث طبيعة وقتية وقوعه، وخاصة عندما يكون شاملا وكثيفا، فإن آلة الفعل الاجتماعي تظل دوما في صدارة المشهد وبؤرة التطلعات، وفي الأحداث الأخيرة التي شهدها القطاع جراء العدوان الإسرائيلي تبدو مطالعة الدور الاجتماعي لحماس هامة للكشف عن السياق التاريخي لهذا الدور وكيفية تشكله، وما طبيعة تجلياته، وما يواجهه من تحديات؟. في الوقت الذي يتفقد فيه الغزيون شهداءهم وجرحاهم، ويرمم السكان مبانيهم المدمرة، ويطمئن الأهالي على أعزائهم وأحبابهم في المستشفيات والعيادات الطبية، يبرز دور هام تقوم به المؤسسات الخيرية الاجتماعية، وهي تقف جنبا إلى جنب مع المؤسسات الحكومية، والمنظمات الدولية، في إغاثة الملهوف، وإعانة المكلوم.
ولعل اعتماد حركة حماس بقوة ملحوظة على هذه المؤسسات هو ما يجعلها مطمئنة إلى حد كبير على قدرتها على التغلب على حجم النكبة الجديدة التي حلت بسكان قطاع غزة، جراء التدمير الإسرائيلي، الذي استهدف البشر والحجر والشجر، فما هي هذه المؤسسات، وأهميتها، وفوائدها، وأبرز التحديات التي تعترضها؟


التأسيس التاريخي
شرع التيار الإسلامي الفلسطيني في مرحلتي السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين في إنشاء مؤسساته الجماهيرية، أبرزها:
1- المجمع الإسلامي والجمعية الإسلامية وجمعية الصلاح الإسلامية، بفروعها المختلفة التي تقدم خدماتها الاجتماعية والإغاثية لعشرات الآلاف من الفقراء والمحتاجين والأسر المستورة، وربما يزداد دورها أهمية في مثل هذه المرحلة لتوفير الإعانات العاجلة لمنكوبي العدوان على غزة.
2- الجامعة الإسلامية: التي تستوعب في أروقتها ما يزيد على 15 ألف طالب وطالبة في مختلف التخصصات العلمية الحديثة، وتعتبر اليوم من أهم المؤسسات التعليمية في فلسطين، وقد حازت على العديد من شهادات التقدير من قبل أهم جامعات العالم.
3- دور القرآن الكريم: المنتشرة في مختلف أنحاء قطاع غزة، وتقدم دورات تدريبية لحفظ القرآن الكريم وترتيله، وقد خرجت العام الماضي ما يزيد عن 2500 حافظ وحافظة ممن هم في مرحلة التعليم الأساسي، وهو الرقم الذي شكل ذروة العمل في هذا المجال خلال السنوات الماضية.
وإلى جانب هذه المؤسسات الكبيرة، أنشأ الإسلاميون رياضا للأطفال والمدارس والمكتبات، وبنوكا للدم والعيادات الصحية، ومراكز التعليم المهنية للنساء والنوادي الرياضية، وجمع التبرعات للصدقات لمساعدة المحتاجين، وتوسيع نشاطات المؤسسات الخيرية، وبناء عدد من المساجد بجانب المراكز التعليمية الإسلامية.
وتعد هذه المؤسسات النواة التنظيمية الأولى للحركة الإسلامية في فلسطين، وأدى الوجود العلني لها ودورها الفاعل في النشاطات الثقافية والاجتماعية لزيادة نفوذها، وأثبتت السنوات التي تلت مرحلة بناء المؤسسات، أنها كانت عملية ثورية وتغييرا جوهريا في نمط التفكير لدى قيادة الإسلاميين الفلسطينيين، فلم يكن سهلا الخروج من قوقعة الانعزال، والإحساس بتآمر جميع الأطراف عليهم بعد سنوات من الملاحقة والضعف والدعاية ضدهم وضد أهدافهم.
وكانت عملية جريئة أن يخرج أبناء الحركة الإسلامية للشارع الفلسطيني يخوضون العمل الشعبي والاجتماعي، ويتعاملون مع الناس جميعا على اختلاف أفكارهم، وبالتالي استفادوا من تجربة المؤسسات فائدة عظيمة، حيث وفرت نمطا وشكلا من أشكال الحماية لنشاطاتهم في الأراضي المحتلة، وغدوا يمارسون كل فعالياتهم من خلالها.
وتعددت نشاطات تلك المؤسسات من مثل: تنظيم المحاضرات، إقامة المكتبات الإسلامية، المعرض السنوي للكتاب الإسلامي، إعادة طبع بعض الكتب الإسلامية، إنشاء رياض الأطفال، تأسيس مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم، عقد دورات تقوية للطلاب في المساجد، إقامة لجان لجمع الزكاة والصدقات، تأسيس صندوق لمساعدة الطالب الفقير، تقديم مساعدات طارئة للعائلات التي تتعرض لنكبات، كنسف البيوت، أو اعتقال العائل الوحيد للأسرة، ومن تعرضت بيوتهم للأضرار الجسيمة، مما ترك أثرا طيبا في نفوس الناس.


كيف استفادت حماس من العمل الخيري؟
لاحقا، قامت حركة المقاومة الإسلامية حماس –بعد الإعلان عن تأسيسها أواخر الثمانينيات- بنشاطات اجتماعية واسعة، انعكست آثارها على أوساط كبيرة من أبناء الشعب الفلسطيني، حيث انتشرت المراكز الطبية، الجمعيات الخيرية، لجان الزكاة، وقربت صورة الإسلاميين من أذهان الناس في ظل شيوع ثقافة "الاستنفاع" في بعض الأوساط الفلسطينية، لاسيما المقربة من منظمة التحرير وفصائلها.
وهو ما جعل الكثير من الفلسطينيين يجدون في المؤسسات الإسلامية متنفسا للحصول على الخدمة والرعاية غير الممزوجة بالفئوية والتناحر السياسي، والاستعلاء العقائدي، والتكسب والارتزاق المستشري في الظاهرة "الدكاكينية" الملازمة للكثير من المؤسسات الأخرى.
ويمكن حصر الفوائد التي جنتها حركة حماس من العمل الاجتماعي في الأصعدة التالية:
- مكن العمل المؤسسي الحركة من التطور وتراكم الخبرات.
- ساعدها على الاحتكاك بالجماهير، والعمل لكسبها، واستقطاب أجزاء مهمة منها.
- جعلها بمنأى عن كثير من المشكلات التي تفتك بالتنظيمات المعزولة الجامدة.
- لعل أفضل ما يوضح تلك المسألة نظرية الشيخ الشهيد أحمد ياسين فيما أطلق عليه "الماء الجاري والماء الراكد"، وكان يقول: "نحن حركة إما أن نكون كالماء الراكد يجمدنا الخوف، ولا نتحرك بحجة المحافظة على أمن التنظيم، وحينها نتعرض كالماء للعفن والأمراض، وإما أن نتحرك كالماء الجاري والمتجدد فنتطور وننتشر، وكان بذلك يرد على أصوات محافظة تتذرع بالمحافظة على سلامة الدعوة، بينما كان رأيه أن سلامة الدعوة تكمن في حركتها وظهورها".
- حافظت المؤسسات على الدور الخيري والخدمي بالدرجة الأولى، تاركة مجال التطور التنظيمي والجماهيري للحركة يسير بمعزل عنها دون الارتباط الواضح بها رغم دعمها ومساندتها الطبيعية لهذا التطور.
- لم تكن الحركة تمتلك بعد، جهازا بيروقراطيا كبيرا أو معقدا، كالذي امتلكته منظمة التحرير، ومن ثم فإن أوجه إنفاق أموالها كانت محدودة، وبات من المعروف أن الإخوان المسلمين وقيادتهم، يتسمون بالتواضع في أساليب إنفاقهم، وأبعد ما يكونون عن مظاهر البذخ أو الإسراف والفساد المالي.


][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
om meena
الادارة العليا
الادارة العليا


المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 18/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: الوجه الاخر لحركة حماس   الأربعاء فبراير 04, 2009 3:29 pm

الجمعية والتنظيم.. من يستوعب من؟





الجامعة الإسلامية بغزة


ويمكن تحديد أوجه الاستفادة للحركة من تجربة المؤسسات الاجتماعية على المستويين، التنظيمي الداخلي، والخارجي، في عدة مجالات:
- أتاح الفرصة للحركة للاحتكاك بالناس، والتعرف إليهم، واختيار العناصر الملائمة، وإعدادها وتهيئتها، مما يسر على التنظيم زيادة أعضائه كما وكيفا.
- وفر الإمكانية للعناصر القيادية والكفؤة، أن تجد لها أدوارا فعالة تكشف عن بعض قدراتها ومواهبها، وتساعد على تطويرها، وساعد على إبراز قيادات جديدة، أتاح لها الفرصة للمشاركة المناسبة، وأصبح المجال مفتوحا لكل أصحاب المواهب والطاقات والقدرات القيادية أن تجد لها دورا داخل التنظيم.
- وفر إحساسا بالرضا للعاملين فيها، فهم يعملون لتحقيق أهداف مرحلية ملموسة يعلمونها، ورغم العقبات التي اعترضتهم، فقد كانوا يشعرون بالانتصار لتحقيق أهدافهم أو بعضها، ويسعون لتحقيق أهداف جديدة.
- أصبحت هذه المؤسسات والجمعيات والمدارس، بعد فترة من تأسيسها تنتج "الخامة" التي تشكل جماهير التجمعات الإسلامية هذه الأيام، وأصبح بالإمكان متابعة الطلاب المنتمين للكتل الإسلامية، وربطهم بالتنظيم، بعد أن ينفصلوا من عضوية التنظيم بعد تخرجهم.
- حقق إنجازا تنظيميا فريدا، تمثل في انعدام مشكلة الفتور التي تعانيها العديد من التنظيمات، لأن العمل المؤسساتي يجعل "الأعمال أكثر من الأوقات"، ولا تصبح المواهب مشكلة لأصحابها، لأن الحركة حينذاك ستكون بحاجة للطاقات والعناصر القيادية اللازمة، لتلبية حاجاتها في قيادات المناطق والمؤسسات والنقابات والكتل الطلابية وغير ذلك.


سمات العمل في المؤسسات الإسلامية
على المستوى الخارجي، اكتسبت حركة حماس العديد من المكاسب من العمل المؤسساتي على الصعيد الخارجي، أهمها:
- شكل البعد الإقليمي أهمية خاصة للمؤسسات الإسلامية، التي ركّزت على العمل الجماهيري المحلي، عبر تقديمها خدمات مدنية عبر شبكة فعّالة انطلاقا من القاعدة الاجتماعية والهوية الدينية.
- عملت هذه الشبكة كنظامٍ لتقديم الخدمات التي لم يوفّرها الاحتلال الإسرائيلي، وازدادت الحاجة إليها في المراحل التي تميّزت بالتدهور الاقتصادي في المناطق المحتلة على خلفية الأزمات الاقتصادية في الكيان، من خلال سياسة الاستيطان المتسارعة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وترك إسرائيل لمسئولياتها تجاه الفلسطينيين.
- جعل حركة حماس جزءا مهما، من الشعب الفلسطيني، يتفاعل معها وتتفاعل معه، بدل أن تكون تيارا منعزلا، وأصبح الناس يعرفون الإسلاميين بالمجمع والجمعية والجامعة، عبر استطلاعات الرأي والانتخابات النقابية التي أجريت فيها، وأوضحت أن الحركة أحدثت اختراقا تاريخيا في بنى المؤسسات الفلسطينية.
- أصبحت الجماهير حرة في موقفها من الحركة الإسلامية، الذي تبنيه بناء على ممارساتها الظاهرة والمعروفة، وكان عليها أن تقدم للناس نفسها بالصورة الحسنة الجميلة، التي تتفق مع مبادئها بالخدمات الخيرية والتعليمية، وبالرجال المحترمين من ذوي السمعة الحسنة.
- شكلت هذه المؤسسات طريق التنظيم الإسلامي للجماهير، وإمكانية التعبئة والتوجيه، دينيا ووطنيا وحزبيا، ومنها المؤسسات الدينية، كدور تحفيظ القرآن الكريم والسنة ومؤسسات الأوقاف ولجان الزكاة، والمؤسسات التعليمية كالمدارس ورياض الأطفال، والمعاهد التعليمية، وبقية المؤسسات التربوية، والمؤسسات الطبية كالعيادات والمستوصفات والمستشفيات، والمؤسسات الاجتماعية كمؤسسات المعاقين، ورعاية اليتامى والمحتاجين، والفرق الرياضية، ومجموعات العمل التطوعي، والمؤسسات الاقتصادية الإنتاجية والاستهلاكية.
- عند المقارنة بين المؤسسات التابعة للإسلاميين، والتابعة للتيارات الأخرى، نجد الأولى أكثر نجاحا اقتصاديا وإداريا من سواها، بل إن كثيرا منها منتجة، وتمول نفسها ذاتيا، وتعتمد على تمويل جزئي من جهات أكثر ثقة وقربا وإمكانية للاستمرار من غيرها.
- ومن الناحية التنظيمية، رغم أن هذه المؤسسات تصب في نهاية الأمر في الهدف التنظيمي نفسه للحركة الإسلامية، فإنها منفصلة تنظيميا وإداريا وماليا عنهم، بحيث تعد مؤسسات عامة بالمعنى الحقيقي للكلمة، وهذا الفصل بين المؤسسة والتنظيم، جعل من الصعب على الأولى الانشقاق عن مرجعيتها التنظيمية، كما يجري لبعض المؤسسات الأخرى، ومهما كانت كبيرة وقوية ومؤثرة، فلن تصبح أكبر من تنظيمها، فيما الوضع مختلف لدى الأخرى، فبعد أن نجح بعضها، أصبحت أكبر من التنظيم الأم، بل وتراجع التنظيم تحت اسم المؤسسة التي يفترض أنها جاءت لترفده بمزيد من القوة.


تحديات ميدانية
ما تقدم من استعراض للدور التاريخي والأداء الإداري لهذه المؤسسات، لا يلغي بحال من الأحوال جملة من التحديات الميدانية، والصعوبات المحيطة بعملها، داخلية وخارجية: أهمها الحصار العالمي المفروض على تدفق المساعدات على الشعب الفلسطيني من خلال هذه المؤسسات، تحت لافتة "الحرب على الإرهاب"، وما تتطلبه من إجراءات مثل "تجفيف المنابع"، ما يجعل العديد من هذه المشاريع التي تنفذها تلك المؤسسات في مهب الريح.
ولعل الوضع السياسي في الأراضي الفلسطينية خلال الأعوام الثلاثة الماضية شكل نموذجا واضحا على ذلك، حيث توقفت نسبة كبيرة من المشاريع الإغاثية والتنموية لتلك المؤسسات تحت ذات "اليافطات المعلنة".
التحدي الآخر الذي لا يقفز بالضرورة لأولويات تلك المؤسسات -أو على الأقل في رأي القائمين عليها- أن التركيز على العمل الإغاثي والإعانات الاجتماعية المادية، تحتل حيزا أكبر، ولعله الأكبر، في مجالات اهتمامها، فيما هناك بعض المجالات الإعلامية والبحثية والفكرية لم ترتق لذات الاهتمام.
ربما تصدر بعض التبريرات لهذا "التأخر" أو الإرجاء، لكنه بحال من الأحوال لا يسوغ إبطال هذا التفكير على المدى البعيد، لاسيما في ضوء تعدد الاهتمامات للأجيال الشابة الفلسطينية، في المجالات البحثية والتقنية الآخذة في الانتشار رويدا رويدا.
هناك تحد لا تخفيه تلك المؤسسات يتعلق بالبعد التمويلي لمشاريعها، وعلاقات التشبيك والتنسيق بينها وبين نظيراتها من المؤسسات الأجنبية، في ظل تركيزها على جلب التمويل من قبل جهات عربية وإسلامية تحديدا، وعدم قدرتها على اختراق الستار الحديدي للمؤسسات التمويلية الغربية، في ضوء اتهامها بأنها "الواجهة الاجتماعية" لحركة حماس، الأمر الذي يفسح المجال لمؤسسات خيرية أخرى غير إسلامية لتحظى بذلك الدعم، ما يتطلب منها إجراء مسح أكثر، وبذل جهد مضاعف في الوصول لتلك المؤسسات.

باحث فلسطيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الوجه الاخر لحركة حماس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم الكروشيه والتريكو :: المملكة الاسلامية-
انتقل الى: